تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 3 ) هو الشيخُ العلَّامةُ المجاهدُ قامعُ الفِرَقِ الضَّالةِ إحسان إلهي ظهير ، ولد في سَيالكوت من مدن باكستان سنة 1945م ألَّف وصنَّف كثيراً في مقارعة الفِرَقِ الضَّالة ، كان قويَّ الحُجَّة ، صحيحَ الاستدلال ، موفقاً في عِلْمِهِ وهمته للإسلام . جُهوده عظيمةٌ ومشكورةٌ في الرَدِّ على الرافضةِ ، والصُّوفيَّةِ المنحرفةِ ، والإسماعيليَّةِ الباطنيةِ ، والقَادْيَانِيَّة ، والبَهَائِيَّة ، والبَرْيَلَويَّة ، والبَابِيَّة . فنفع الله بها ، واهتدى بسببها خلق لا يُحْصون كثرة ، وانظر في التَّعريفِ بهذهِ الفِرَقِ : ( الموسوعة الميسرة ) =

= قال عنه شيخُ شيوخِنا الإمامُ عبد العزيز بن باز رحمه الله : ( صاحبُ الفضيلةِ الشيخُ إحسان إلهي ظهير رحمه الله معروفٌ لدينا ، وهو حَسَنُ العقيدةِ ، وقد قرأتُ بعضَ كتُبِهِ فسرَّني ما تَضَمَّنَتْهُ من النُّصْحِ للهِ ولعبادِهِ ، والرّدِّ على خُصُومِ الإسلام )

تُوفِّي هذا العالمُ المجاهدُ في يوم الإثنين الأول من شعبان سنة 1987م بعد انفجارٍ دُبِّر له في محاضرةٍ له عن السيرة النبوية ، فنُقِلَ من لاَهَور إلى الرياض بطلبٍ من سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله للعلاج . ولقد كَتب عن جهودهِ وآثارهِ الشيخُ محمد إبراهيم الشيباني في رسالته : ( إحسان إلهي ظهير الجهاد والعلم من الحياة إلى الممات ) . ثُمَّ طُبعتْ رسالةٌ علميةٌ عن حياةِ الشيخِ إحسانِ فجاءت حافلةً شاملةً عَطِرةً نال بها الدكتور علي بن موسى الزهراني درجة الدكتوراه بتقدير ممتاز بعنوان : ( الشيخُ إحسان إلهي ظهير منهجه وجهوده في تقرير العقيدة والردِّ على الفرق المخالفة ) فجزاه الله خيراً.

هكذا رحل رمضان · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هكذا رحل رمضانص ٢٧