تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأول: أرجوه سبحانه رجاء من كثرت ذنوبه وقلّت حسناته ولم يجد إلا إياه سامعًا مجيبًا أن يكتب إخواني «محمد رضا موسايي» و«علي رضا محمدي» و«أرسطو رادمهر» في الشهداء وأن يجمعني شهيدًا بهم تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، إخوانًا على سرر متقابلين.

الثاني: أن يهدي كل هؤلاء الذين يعيشون في ظلمات الضلالة، وفي براثن الجهل والبدع والخرافات والأساطير والإفراط والتفريط، والشك والتردد، ولا سيما والديَّ العزيزين إلى الحق المبين والصراط المستقيم؛ فإنه الهادي وهو الذي * (#?q??ô?t? 4?n<I) ??#y? EO»n=??9$# ?I??ku?ur `tB â?!$t±o? 4?n<I) :??u??A 8L?E)tF???B CEIE & [يونس:25].

وإذا كان قد كتب لي أيامًا أخرى لأعيش فيها على هذه الأرض فليملأها صبرًا وثباتًا وإيمانًا وصلاحًا وتقوى، ويوم أن يأخذ هذا العاشق الولهان - أو المجنون - إلى الدار الأبدية، أسأله ألا يحرمه من رحمته ومغفرته؛ فإنه ولي ذلك والقادر عليه، وحسبي الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير..

وأرى من واجب الشكر أن أتقدم بجزيل شكري وامتناني لأخي العزيز أبي عبد الله الذي تحمل لأجلي الكثير والكثير..

مرتضى رادمهر

«حجة الإسلام» الحوزة العلمية بقم سابقًا

وطالب كلية الطب بجامعة الشهيد بهشتي

في طهران سابقًا - والمهاجر المجهول حاليًا

19/3/ 1380ش الموافق لـ27/ربيع الأول/1423هـ

* * *

التذييل...

عزيزي القارئ! أخي المسلم أختي المسلمة! هذا الكتاب في الواقع رسالة أقدمها إلى جميع إخواني من الشيعة وإلى الشباب والجيل الجديد، وإلى رجال المستقبل الذين يبحثون عن الحقيقة، والذين تعبوا من ألاعيب أهل الباطل والضلال، وكرهوا مكر أصحاب الأهواء من تجار المذهب والدين، وقد نذرت نفسي - بإذن الله - لأكون دومًا في خدمة كل من يبحث عن الحقيقة، وأنا أعلن استعدادي التام للقاء ومدارسة كل من يتعطش إلى الحق، ولمناظرة كل من يشك فيما أعتقده، وقد كتبت بحوثًا في المواضيع الآتية:

رحلة النور · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رحلة النورص ١١١