تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(9) تدعيم الحس اللغوي والبياني والمحافظة على روح العربية .

الخطبة في السنة النبوية

(1) قال صلى الله عليه وسلم : (إن طولَ صلاة الرجل وقِصَرَ خطبته مئنة من فقهه) أخرجه مسلم عن عمار.

(2) (كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه حتى كأنه مُنذر جيش يقول صبحكم ومساكم ، ويقول : أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدى (1) هدى محمدٍ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة) أخرجه مسلم عن جابر وفي رواية: (من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له). وفي رواية : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله ويثني عليه).

(3) قالت أم هشام : (ما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول الله يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس).

أخرجه مسلم

(4) (كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس) .

أخرجه مسلم عن جابر بن سمرة

(5) (كانت صلاته قصداً وخطبته قصداً) .

أخرجه مسلم عن جابر بن سمرة

صفات الخطيب الإلقائية

(1) جهورية الصوت ، ورفعه حسب الحاجة والموضوع ، وخفضه في أماكن الخفض مع اعتبار الحال وإقبال الناس وإدبارهم .

(2) الثقة بالنس والرزانة والتعقل ، والحذر من الاندفاع القاتل ، والتحمس الغاشم .

(3) تخير الأساليب الحسنة ، والكلمات الجميلة، التي تستميل السامعين، وتلامس مشاعرهم .

(4) استشعار المعاني المذكورة ، والاندماج في وجدانها والحذر من الانفصال عنها .

(5) تجنب كلمات الفخر الذاتية ، والتي توحي بتزكية المتحدث وسلامته عما يقارف الناس .

(فَلاَ تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى) [النجم : 32] .

(1) هو بضم الهدى وفتح الدال فيهما ، وبفتح الهاء ، وإسكان الدال ، أيضاً ضبطناه بالوجهين (شرح النووي 6/154) .

هيبة المنبر · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هيبة المنبرص ٨