تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب - أن هذين الاسمين الكريمين تضمنا صفتين عظيمتين، الأولى: السمع، الثانية: العلم.

مائة وثمان وثلاثون: قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمْ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً﴾ [الأنفال: 43]. فيها من الفوائد:

أ - أن الرؤيا الصالحة من الله.

ب - رؤيا الأنبياء وحي من الله.

ج - أن رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم، كانت في المنام لا [في] اليقظة.

مائة وتسع وثلاثون: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45].

فيها وجوب الثبات عند لقاء العدو، وأن من أعظم ما يعين على ذلك كثرة ذكر الله - عز وجل -.

قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ فيه بيان أن ثواب المجاهد الثابت لا يقتصر على الآخرة، بل يعم الآخرة والدنيا، وهو ما يشمله معنى الفلاح هنا.

مائة وأربعون: قوله تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (47) وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)﴾ [الأنفال: 47 - 48].

في هاتين الآيتين يذكر ربنا - عز وجل - حال الجيش المكي، والصفات التي كانت سبباً لهزيمته:

أ - الكبر، وهو ما يجعل المرء يحتقر الآخرين، وإن كانوا خيراً منه، ويرد الحق وإن تبين له، وهذا الواقع جاء مفصلاً في أحاديث الغزوة، فراجعها.

ب - مراءاة الناس بما يعملون، وفاعل هذا لا شك أنه ناسٍ ربه، جاحد نعمته.

ج - الصد عن سبيل الله، وفي هذا إعلان المحاربة لله تعالى، والظلم لعباده، فمن سيكون الخاسر إذن؟

مائة وواحد وأربعون: قوله تعالى: ﴿وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الأنفال: 48].

حدث غير مجرى التاريخ · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حدث غير مجرى التاريخص ٢٨٥