إذا ثبت هذا فيشترط أن يكون من يستعان به حسن الرأي في المسلمين، فإن كان غير مأمون عليهم لم تجز الاستعانة بهم؛ لأننا إذا منعنا الاستعانة بمن لا يؤمن من المسلمين، كالمخذل والمرجف، فالكافر أولى (1).اهـ
وقد اشترط العلماء لجواز الاستعانة بالكفار في القتال شروطاً غير ما تقدم ذكره، فلتراجع في مواضعها.
* * *
(1) () ... الشرح الكبير (10/ 121 - 123).
حدث غير مجرى التاريخ · الصفحة ١٤٦