تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ : لا تخاف من زوجها ، ومن كان عنده فلا يخاف ، تقول : لا ملل عنده فيسأم من عشرتها ، وليس بسيئ الخلق فتسأم من عشرته ، فهي لذيذة العيش عنده ، كلذة أهل تهامة بليلهم المعتدل ، فزوجها جميل العشرة ، طيب الكلام ، هين لين ، إذا دخل بيته هش وبش ، وهذه صفة من صفات المؤمن ، وقل من يتحلى بها من الناس اليوم ، ولا سيما الأزواج ، وهناك من الأزواج من يضيع حقوق زوجته ويتركها عبثاً ، ولا يكترث بشروط النكاح من مواصلة الدراسة أو التعليم أو غير ذلك من الشروط المدونة في عقد النكاح ، مع أن أعظم الشروط أن يوفى به ما اشترطته المرأة على زوجها ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَحَقَّ الشَّرْطِ أَنْ يُوفَى بِهِ ، مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ " [ متفق عليه ] ، عن أَبي بَكْرٍ رضي الله عنه ، عن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ، الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا " [ أخرجه مسلم ] .

حديث وشرح · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث وشرحص ٢١