تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - تَرْجَمَة شيخ ابْن حجر أَبى مُحَمَّد الصردي

هُوَ: تَاج الدَّين أَبى مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن ذِي النُّون بن عبد الْغفار بن مُوسَى ابْن إِبْرَاهِيم الصردي - والصردي: بِضَم الْمُهْملَة وَفتح الرَّاء.

نِسْبَة إِلَى صرد قَرْيَة بِالْوَجْهِ البحري من الديار المصرية - ولد سنة بضع عشرَة وَسَبْعمائة.

وَقد سمع من أَبى الْحسن الواني.

وتفقه وناب فِي الحكم بِبَعْض الْقرى.

يَقُول الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَرْجَمته من " الدُّرَر ": " سَمِعت مِنْهُ (جُزْء سُفْيَان بن عُيَيْنَة) أَنا: الواني، وَقطعَة من صَحِيح مُسلم عَنهُ ".

قلت: وَحدث عَنهُ أَبى حَامِد بن ظهيرة، وَغَيره.

توفى رحمه الله فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٧٩٧ هـ.

انْظُر تَرْجَمته فِي " الدُّرَر الكامنة " (٢ / ٤٢١) .

٣ - تَرْجَمَة شَيْخه: أَبى الْحسن الواني

هُوَ: مُسْند مصر: نور الدَّين على بن عمر بن أبي بكر الواني الصُّوفِي.

تفرد بِرِوَايَة حَدِيث السلَفِي. وَعرف بِابْن الصّلاح.

ولد سنة ٦٣٧ هـ.

وَقد سمع من: ابْن رواج، وأبى الْقَاسِم الطرابلسي سبط السلَفِي، وَكثير غَيرهم.

وَخرج لَهُ أَبُو الْحُسَيْن بن أيبك، وَكَانَ سهل القياد، وَتفرد فِي عصره بِرِوَايَة حَدِيث السلَفِي بِالسَّمَاعِ بِغَيْر.

حديث سفيان بن عيينة رواية المروزي · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حديث سفيان بن عيينة رواية المروزيص ١٣