تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((صنفان من أهل النار لم أرهما)) الحديث , وفيه: (ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤوسهن كأسنمة البخت (الإبل) المائلة لا يرون يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها).

5 - أن لا يكون مبخراً مطيباً: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أيما إمرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية).

6 - أن لا يشبه ملابس الرجال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ليس منا من تشبه بالرجال من النساء , ولا من تشبه بالنساء من الرجال).

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة , والمرأة تلبس لبسة الرجل).

7 - أن لا يشبه ملابس الكفار: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من تشبه بقوم فهو منهم)).

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: رأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ ثوبين معصفرين , فقال: (إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها).

8 - أن لا تقصد به الشهرة بين الناس: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " ومن لبس ثوب شهرة في الدنيا , ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة , ثم ألهب في النار ".

ولباس الشهرة هو كل ثوب يقصد به صاحبه الاشتهار بين الناس , سواء كان الثوب نفيساً , يلبسه تفاخراً بالدنيا وزينتها , أو خسيساً يلبسه إظهاراً للزهد والرياء , فهو يرتدي ثوباً مخالفاً مثلاً لألوان ثيابهم ليلفت نظر الناس إليه , وليختال عليهم بالكبر والعجب.

***

حديث من القلب · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث من القلبص ٦