تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من التبرج فقال: (صنفان من أهل النار لم أرهما) الحديث , وفيه: ((ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات , رؤسهن كأسنمة البخت (الإبل) المائلة لا يدخلن الجنة , ولا يجدن ريحها)).

يا فتاة الإسلام

لا تقولي: " أنا واثقة في نفسي " , فمهما علا خلقك وحسن أدبك فلن تكوني كفاطمة الزهراء التي أمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحجاب.

لاتقولي: " القلب أبيض والنية سليمة " , فلو صلح القلب لصلحت الجوارح , قال - صلى الله عليه وسلم -: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب).

لا تقولي: " ملابس محترمة ومحتشمة وخير الأمور الوسط " , فالله عزَّ وجلَّ هو الذي يشرع لا نحن , وما أمرنا به فهو الخير والصلاح وفيه السعادة.

لا تقولي: " سأرتديه عندما أتزوج " , فالله عزَّ وجلَّ يأمرك به الآن , واعلمي أن الله عزَّ وجلَّ قد جعل الطيبين للطيبات , فعليك أن تختاري الزوج التقي الذي يحرص على طاعة الله , ويغار على أهله.

عجباً , فمن الملاحظ أن الفتيات اللاتي يتبرجن ويظهرن زينتهن كي يعجل لهن بالزواج , قد تأخر سن زواجهن , والجزاء من جنس العمل.

أختي المسلمة:

اعلمي أن الحجاب الشرعي لابد له من صفات وشروط حتي تكوني قد امتثلت أمر الله عزَّ وجلَّ وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهذه الشروط هي:

حديث من القلب · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث من القلبص ٤