تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقدمة

الحمد لله , وأشهد أن لا إله إلا الله , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

فإلى كل من رضيت بالله ربَّا وبالإسلام دينًا ورسولا.

إلى من تريد جنة عرضها السماوات والأرض , وتخاف من نار وقودها الناس والحجارة.

إلى كل هؤلاء نخاطب فيهن حبهن لله عزَّ وجلَّ , وحبهن للنبي - صلى الله عليه وسلم - , وحبهن للإسلام.

إلى هؤلاء نخاطب فيهن الفطرة السليمة التي تستجيب لنداء الحق:

﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾ (36) سورة الأحزاب , فالمسلم والمسلمة لا يرون لأنفسهم رأياً ولا حرية ولا اختيارًا بعد حكم الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

***

حديث من القلب · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

حديث من القلبص ٢