أخرجه مسلم (1977/ 42). وإسحاق بن راهويه (4/ 56/1816). وأبو يعلى (12/ 343/6910). والطبراني في الكبير (23/ 387/925). والبيهقي (9/ 266) [ووقع عنده: عمر، من طريق النضر]. وابن حجر في الأمالي المطلقة (13). [التحفة (12/ 90/18152). المسند المصنف (40/ 426/19341)].
قال أبو داود: "اختلفوا على مالك، وعلى محمد بن عمرو، في عمرو بن مسلم؛ قال بعضهم: عمر، وأكثرهم قال: عمرو"، ثم قال أبو داود: "وهو: عمرو بن مسلم بن أكيمة الليثي الجندعي".
وقال عباس بن محمد الدوري: "سمعت يحيى بن معين، يقول: حديث محمد بن عمرو، عن عمار بن مسلم، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة؛ إذا دخل العشر، فلا يأخذ أحد من شعره.
قال يحيى: مالك بن أنس يقول في هذا: عمرو بن مسلم، ومحمد بن عمرو يقول: عمار بن مسلم" [تاريخ الدوري (923)].
ونقل الخطيب في الموضح (2/ 321) عن تاريخ الغلابي: "قال أبو زكريا يحيى بن معين: عمرو بن مسلم، وعمر، وعمار بن أكيمة: يختلفون في اسمه"، وقد رآهم الخطيب جميعاً شخصاً واحداً.
قلت: أصحاب محمد بن عمرو بن علقمة اختلفوا عليه، فمنهم من قال: عمر، ومنهم من قال: عمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة، وهو رجل واحد، ولم أقف على من قال فيه: عمار بن مسلم.
• هكذا رواه عن محمد بن عمرو بن علقمة الليثي جماعة من الثقات: معاذ بن معاذ العنبري، وعبدة بن سليمان، وأبو أسامة حماد بن أسامة، والنضر بن شميل، ومحمد بن أبي عدي، وسفيان بن حبيب، ومحمد بن عبد الله الأنصاري [وهم سبعة من الثقات].
• خالفهم، فوهم في إسناده، وسلك فيه الجادة:
جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة العامري السُّوائي، أبو الحكم الكوفي [وهو: ضعيف؛ قال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، ما أقربه من أن يترك حديثه، عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة فحدث بها عن عبيد الله بن عمر"، وله عجائب. انظر: جامع الترمذي (3919). علل الترمذي الكبير (703). الجرح والتعديل (2/ 515). الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (4/ 29). تاريخ الإسلام (12/ 106). الميزان (1/ 424). التهذيب (1/ 317)] [والراوي عنه: سهل بن عثمان [العسكري: حافظ، له غرائب]:
فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يريد أن يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يمس من شعره، ولا من أظفاره شيئا حتى يذبح».
أخرجه الطبراني في الكبير (23/ 264/557).