تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هي العملية الذهنية التي يقوم بها الدماغ قبل قراءة النص . فقد يوحي العنوان بأفكار قد تكون في صلب الموضوع ، فيخمن القارئ أو يتنبأ بما يمكن أن يرد في ذلك النص ، وهذه العملية تستمر كذلك كنشاط ذهني يمارسه القارئ خلال القراءة ، فيتوقع ما سيرد من أفكار ونتائج عن طريق الربط بين الجمل .

الخلاصة :

ليست هناك مهارة واحدة فقط للقراءة ، وإنما عدة مهارات أساسية .

لا تعامل كل المواد المقروءة بنفس السرعة ودرجة الإتقان .

كل ما يُقرأ يحتاج إلى تفكير قبل وأثناء وبعد القراءة فالقراءة نفسها هي عملية تفكير.

لا تجعل همك الانتهاء من الموضوع ، بل اجعل همك استيعاب أكبر قدر من المادة بأقصر وقت ممكن .

المسألة الثانية : قصتي مع الاستخارة منذ عشرين عاما

وللقصة بداية :

منذ ما يقارب عشرين عاماً منَّ الله عليّ بطلب العلم وكنت ولا زلت أجد فيه المتعة ، فوفقني الله حينها أن قرأت حديث الاستخارة وشرح الله صدري لها ، فأصبحت أستخير ، ولكني كنت أجد صعوبة شديدة في تمييز التيسير من الصرف ، وكنت أعتمد للتمييز على كلام للإمام النووي بانشراح الصدر ، ونتيجة لقلة علمي وخبرتي وعدم توفر مراجع أو كتب تفصل في كيفية التعامل معها بشكل تفصيلي ؛ كنت أمكث وقتاً بعد الصلاة مباشرة أنتظر انشراح الصدر أو انقباضه وكان ذلك يرهقني ويجعلني أحياناً في حيرة من أمري .

ولكن كنت إذا انشرح صدري أقبلت ، وإذا انقبض أحجمت مهما كلفني هذا الأمر، ولكن من رحمة المولى - سبحانه وتعالى - كان يعطيني على قدر الاعتقاد والتوكل ، فكنت لا أجد إلا خيراً ، مع أني أعتقد اليوم أن هذه الطريقة غير مضمونة وغير متقنة ، فرحمته قد وسعت كل شيء ويتجاوز عن الخطأ غير المقصود وخصوصاً إذا كان ناتجا عن قلة خبرة مع صدق توكل وصدق اعتقاد بأن الله سيختار له خير الأمرين .

البدء في نشرها :

هذه قصتي مع الاستخارة · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه قصتي مع الاستخارةص ٨