تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) معلوم أن أهل العلم هم ورثة الأنبياء ، وكما أن أجرهم عند الله عظيم؛ فإن حسابهم يكون أشد حسب توظيف نيتهم فيما منّ الله عليهم به، وهم من الأصناف أول ما تسعر بهم جهنم وهذا يجعل الأمر خطيراً جداً وبالتالي ينبغي أن يكون همهم الأكبر الاطمئنان على إخلاص النية.

2) يصير الإخلاص عزيزاً كلما كان نوع العلم أكثر شرفاً ، وكان في غير العبادات المحضة عملاً ، وأشرف هذه العلوم على الإطلاق هو العلم الشرعي ، فلهذا قال يزيد بن هارون: (( ما عزت النية في الحديث إلا لشرفه))(1).

3) هناك نظريات(2) غربية حاولت تفسر دوافع الإنسان إلى العمل والإنتاج مثل:

أ) نظرية الاحتياجات الإنسانية لـ (( ماسلو )):

(( إن الإنسان يتحرك لإشباع خمس حاجات رئيسية لديه هي : تحقيق الذات، التقدير، الاحتياجات الاجتماعية، الأمن والسلامة، والاحتياجات الفيزيولوجية. ويتم إشباع هذه الحاجات على مراحل بحيث يندفع الفرد لإشباع إحداها فإذا فرغ منها وأشبعها انصرف إلى الثانية وهكذا )).

ب ) نظرية التوازن لـ: ((كوفي))

(( ولخصت نظريته في أربع احتياجات هي الروح والعقل والجسد والعاطفة. ويؤكد كوفي على ضرورة إحداث التوازن في تلبية تلك الاحتياجات تحت شعار أن أعيش وأحب وأتعلم وأترك ورائي أثراً طيباً )).

والمفتاح الأساسي لإشباع هذه الحاجات هو التوازن والتفاعل وإعطاء كل ذي حق حقه. كما يذكر كوفي أن لدى الإنسان قدرات أربع هي: إدراك الذات "قوة الشخصية"، الضمير الحي "قوة الإيمان"، الإدارة المستقلة "قوة الاستجابة"، الخيال المبدع "قوة العقل" وأن التوازن مطلوب لها أيضاً. أهـ

(1) "سير أعلام النبلاء/م 18/285" الذهبي. وهذا طبعاً في عصرهم.

(2) عن مقالة للدكتور طارق السويدان في موقعه بعنوان " كيف نحفز الاتباع".

هذه قصتي مع الاستخارة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه قصتي مع الاستخارةص ٣١