تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4) ثم صرت أتأول هذا الصرف ، لعل الخير في بحث آخر، فكنت استخير في مواضيع شتى ، وأصرف عنها من البداية، ثم صرت أتأول ذلك لعل الخيرة في البحث عن عمل أو فتح مشروع بعد أن منّ الله علي بمال ، وكنت دائماً أتذكر ما كنت قد كتبته في القصة الأولى (( لعله قد يكون ميسراً لي أن أستمر في سلك هذا الطريق )).

وكان هذا الشعور قد قوى بعد أن :

تيسر ذلك البحث الذي لم أكمله.

صرت أظن أن تحقيق الذات يكمن في سلك طريق الدعوة من خلال التأليف لما أجده من تزيين ومتعه.

ثانياً: ليقضي الله أمراً كان مفعولاً

1) بعد أن انتهيت من الكتاب في ((11/2/1428هـ)) الموافق ((28/2/2007م)) ، وبدأت في البحث الآخر زاد شعوري لعلي ميسر لهذا الأمر.

2) ثم لما كنت أعتقد أن الكتاب يحتاج إلى مزيد من التقديم من العلماء المشهورين استخرت على مراسلة(1) كثير منهم. وظننت بأنه سيلقى اهتماماً كبيراً لأنها تمس حاجة الأمة كلها ويعد فريداً في بابه(2). ومنهم من راسلتهم أيضاً بالفاكس.

ولكن للأسف لم يصلني أي رد إلا من موقع الدكتور سفر الحوالي ولكنه ليس منه، ويخبرني بأنه لم تصل إلا بعض الصفحات- فجزاهم الله خيراً على هذا الاهتمام والشعور بالمسئولية تجاه حقوق المسلم على أخيه.

3) ثم استخرت لطباعته على نفقتي الخاصة وكذا بقية الكتب، وذلك بعد ما رأيت من دور النشر ما رأيت وليباع بنصف سعر التكلفة، وكان الله يصرفني عن ذلك صرفاً عجيباً.

(1) وكنت قد استخرت وأنا أكتب القصة الثانية أن أكتب نص الرسائل فصرف الله عني ذلك إلا واحدة وسيأتي نصها والخير فيما اختاره علام الغيوب سبحانه.

(2) وهذا القول مأخوذ من تقديم فضيلة الشيخ محمد بن عقيل المقطري.

هذه قصتي مع الاستخارة · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه قصتي مع الاستخارةص ٢١