تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لن أجادلك في التوسل، وفي أنه شرك أصم، إذ التوسل خبث شرك آخر أشد خبثاً منه، فالصوفية يعتقدون أن أولياءهم ليسوا بشراً، وإنما هم آلهة تخلق ما تشاء وتختار، أوهم - كما نقلنا لك من قبل - ذات الله سبحانه وتعالى تجسدت مرة فكانت تيجانية، وأخرى، فكانت نقشبندية، وأخرى، فكانت رفاعية، أو شاذلية، أو برهامية!!

صوفي يخطب الجمعة عارياً

الشعراني كاهن الخطايا الصوفية، يبشر بها، ويكافح في سبيل الدعوة إليها، وعجيب أن ترى الشعراني يعقد على ذكر كل اسم صوفي يتنزى جسده فاحشة بقوله: "رضي الله عنه" ! اسمع إلى الكاهن يبشر بهتك العورة كرامة! "ومنهم الشيخ إبراهيم العريان، كان يطلع المنبر، ويخطبهم عرياناً، فيقول: السلطان، ودمياط، وباب اللوق، بين الصورين، وجامع طولون، الحمد لله رب العالمين، فيحصل للناس بسط عظيم (ص 129 جـ 2 الطبقات اللشعراني ط ابن شقرون).

أمن رفيف الروحانية بعبير القدسية من الولى على حشد محشود بعورة مكشوفة، وهذيان مخبول؟!

تصور، واجعل خيالك رحيباً رحيباً مجنحاً بتهاويل الشاعرية، حتى يمكن أن يتصور مشهد ولي يبارك المصلين بهتك عورته!!

تصور ذلك المعبود يصعد إلى المرقاة الأخيرة من المنبر في يوم جمعة، حتى إذا أنعم الشهود فيه الأبصار، وحدقوا إليه بالأفكار، ورنوا إليه بالقلوب، ابتغاء ترشف العظة الهادية. حتى إذا هومت عليه النواظر، وطافت به المشاعر، وحومت حوله الأحلام والعواطف، هتك الستر عن عورته فضلاً منه ونعمة؟! ذلك المعبود على منبره، في جامعه، في جمعته يجمع الناس حوله؛ ليعظهم عظة تصله بأسباب السماء، فيسمعهم ذلك الهراء المخبول، وهو منهتك السوءة: "باب اللوق. الخ".

هذه هي الصوفية · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه هي الصوفيةص ٩٩