تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الحيارى في ظلمات الليل، وغيابة التيه، انظروا، وانظروا، مصوب عيونكم داع كريم حبيب، تتألق البشائر علي محياه، يدعوكم بالحب: أن هلموا قبل أن يطويكم التيه، وتجتاحكم عواصفه، فباب التوبة مفتوح على مصراعيه، وما على بابه إلا كل من يرحب بكم. ومن سموات الهدى والقدس تسمعون قول الرحمن (39: 53 يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله. إن الله يغفر الذنوب جميعاً، إنه هو الغفور الرحيم) (25: 70-71 إلا من تاب، وآمن، وعمل عملاً صالحاً، فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وكان الله غفوراً رحيماً، ومن تاب وعمل صالحاً، فإنه يتوب إلى الله متاباً) واحذروا، فإن الله يقول: (4: 48 إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) فتعالوا إلى الله، فما يملك ابن عربي، أو البدوي أن يقبل لكم متاباً، أو يغفر لكم ذنباً، أو يبدل سيئاتكم حسنات! أو يعفو عن زلة واحدة!.

هذه هي الصوفية · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه هي الصوفيةص ١٨١