تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقدم ولسان! والصوفية المعاصرة تعبد ابن عربي، وتدين بقدسيته، وأتحداهم أن ينبذوه، أو يعلنوا على الملأ كفره ومروقه؟! فإن فعلوا، كان آية على أنهم خرجوا من دينه.

هذه تحاميم من عقيدة الصوفية، فهل ينفعها أن تملأ الوجود بعد ذلك بالدعوة إلى الخلق الفاضل؟ إنها إذ تقول : اتق الله، فإنما تعني به ربها الذي هو الصخر الأصم والجيفة المنتنة، تعني ربها الذي هو عين كل شئ، وإذ تقول: جاهد في سبيل الله، فإنما تعني به وهماً عبدته رباً يتعين بذاته في كل خلق! اقرأوا ذلك جيداً، ثم نبئوني: أما زلتم اسارى الإعجاب بدعوة الصوفية الخلقية؟!.

هذه هي الصوفية · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه هي الصوفيةص ١٦٨