تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول: "وقد جرت العادة أن يقوم المسلمون (يحمل على المسلمين أوزار الصوفية، فما يفعل هذا مسلم. ولكنها الصوفية) كما كان يفعل اليهود بتجديد بناء قبور أوليائهم وتبييضها وزخرفتها وتغطية التركيبة أو التابوت أحياناً بغطاء جديد، وأكثر هؤلاء يفعلون ذلك رياء كما كان يفعل اليهود" ويقول جولد زيهر وهو يتحدث عن بدعة الموالد: "وكان علماء المسلمين لا يزالون حتى القرن الثامن الهجري يعدونه "أي الاحتفال بمولد النبي" مخالفاً للسنة، ونهت عنه غالبيتهم على اعتبار أنه بدعة مستحدثة في الإسلام. وتنطبق هذه الحالة أيضاً على أعياد دينية أخرى، نشأت في القرون متأخرة، واضطرت أن تجاهد؛ لكي يقرها العلماء بعد أن وصموها دهراً طويلاً: بأنها من البدع الدخيلة (ص 227 العقيدة والشريعة)" ويقول جوتييه: "وتقديس الأولياء إلى درجة قد تقرب من العبادة الذي نراه انتشر بعد في جميع الأقطار الإسلامية يشير في الحقيقة إلى رد فعل من الأمم والشعوب التي فتحها الإسلام ضد العقلية الإسلامية التي لا تسلم بوسطاء أو شفعاء لدى الله. إن لم يثر ضد إجلال أولياء والرسول إلى ما يقرب من العبادة أي ضد هذا التغيير الخطير في العقلية الإسلامية الأولى إلا الطائفة الوهابية (ص 158 المدخل تأليف جوتييه ترجمة الدكتور محمد يوسف موسى، أما الوهابية فكلمة ابتدعها أعداء الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب مقابل نقده الحق للعصبية المذهبية المقيتة).

هذه هي الصوفية · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه هي الصوفيةص ١١٢