بليدن)". ونعت "حرازم" للتيجاني، بأنه يغني ويقني، ويعلم الغيب، نعت له بصفات الله. فالله سبحانه يصف نفسه بقوله: (53 : 48 وأنه هو أغنى وأقنى) (72: 26 عالم الغيب، فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول، فإن يسلك من بين يديه ومن خلفة رصداً).
الكلاب أولياء الصوفية
إن البشرية في الأغوار السحيقة من تاريخها المظلم، وفي تيهها الوثني، لم تؤله كلباً، بيد أن الصوفية أرادت التجديد في صور الشرك، وأن تبتدع أصناماً جديدة، فألهت ما لم تؤله أحط الوثنيات في التاريخ!.
نقلت لك عن التلسماني اعتقاده أن رمة الكلب، هي ذات الرب الصوفي! وعن محمد بهاء الدين ما نقله عن مشائخه من تأليه الكلاب والخنازير، فاسمع على الشعراني يحدثنا عن كرامات سيدة العجمي.
"وقع بصره عل كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب، وصار الناس يهرغون إليه في قضاء حوائجهم، فلما مرض ذلك الكلب، اجتمع حوله الكلاب يبكون، فلما مات، أظهروا البكاء والعويل، وألهم الله تعالى بعض الناس، فدفنوه، فكانت الكلاب تزور قبره، حتى ماتوا، فهذه نظرة إلى كلب، فعلت ما فعلت فكيف لو وقعت على إنسان (ص 61 جـ 2 الطبقات ترجمة العجمي)؟" ويقص الشعراني عن هذا العجمي: إنه كان يخرج من خلوته، فكل من وقع عليه نظره، انقلت عينه ذهباً خالصاً !! (نفس المصدر السابق وهذا معناه أنه رجل شديد الخطورة على الإنسانية، فكيف يكون ولياً من يكون سبباً في حرمان الناس من نعمة البصر؟ كيف يكون ولياً وهو نكبة على المجتمع)
إفك وحق