تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل كنت تحس بدخول الجن إلى جسدك، وماذا كانت مشاعرك نحو هذا الأمر ؟

بدأت الشكوك تساورني عندما كان عمري قريباً من الخامسة عشرة، وكان من دوافع تلك الشكوك كثرة الآلهة عندنا، حيث يوجد في منزلنا قرابة مائة وخمسين إلهاً، كل واحد منهم يختص بجزء من شؤون الحياة، فأحدهم إلى المطر، وثنٍ للقوة، وثالث للحكمة، ورابع للحب وخامس للرزق.... ألخ، وكان أحدهم في العقيدة الهندوسية لا يغني عن الآخر، لذلك تساءلت: هل هذه آلهة حقيقة ؟ إضافة إلى ذلك كان معلمونا ينهروننا عندما نسألهم بعض الأسئلة حول بعض الأمور التي لا تنسجم مع العقل والمنطق السليم.

ولكن نقطة التحول كانت عندما كان معلمي الرئيسي في إحدى المرات يقوم بسحر أسود، وأبلغه الجن أن يغادر ذلك المكان قبل الساعة الرابعة عصراً، ولكنه كان سكيراً فشرب الخمر ونسي مغادرة ونام، وبعدما أفاق فقد القدرة على الكلام، قمت بزيارته بعدها، فأبلغني أن شياطين الجن هم من فعل به ذلك وحذرني منهم.

كم كان عمرك حينها ؟

كنت أبلغ من العمر 24 عاماً تقريباً.

ماذا حدث بعدها ؟

علمت أن الهندوسية ديانة باطلة، تقوم على استغلال الفقراء لدفع أموال ضخمة للأسر المقدسة، كما تقوم على الخداع الشيطاني والسحر لإقناع هؤلاء الناس بأننا نستحق التقديس ودفع الأموال. اه.

بهذه المقابلة يظهر وجه التشابه بين غلاة الصوفية والهندوس وهي كالتالي:

1- تقديس بعض الأسر للتعالي على الآخرين، وهو ما يسمى بالتمييز العنصري.

2- استغلال العامة والفقراء وأكل أموالهم بالباطل.

3- ادّعاء علم الغيب.

4- استخدام السحر والحيل الشيطانية ولاستعانة بالجن، وهذا واقع من بعض صوفية حضرموت، إذ كانوا يفعلون بعض الأمور السحرية ويزعمون أنها كرامات.

الخاتمة

هذه هي الصوفية في حضرموت · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذه هي الصوفية في حضرموتص ٦٥