فصل
وبعد هذا الكلام سأذكر لك أخي القارئ بعض الكرامات التي مؤلف كتاب الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر تاج الأكابر، ثم أختم بعدها بذكر وجه التشابه بين غلاة الصوفية وبين الهندوس عبدة الأصنام.
ذكر صاحب الجواهر فصلاً في تعريف الشيخ عند الصوفية بعنوان (بيان الشيخ لغة واصطلاحاً ) [ص 36] ومما جاء فيه:
وسئل الشيخ أحمد بن الجعد متى يكون الشيخ شيخاً ؟
قال: لا يكون الشيخ شيخاً حتى يمحو سيئات مريده (1) من اللوح المحفوظ. قال الشيخ سعيد بن عيسى العمودي: وكيف غفل حتى كتبت. اه
من كتاب ظهور الحقائق لمؤلفه السيد عبد الله بن علوي العطاس ملخصاً. اه
الله أكبر يا صوفية حضرموت !! حتى اللوح المحفوظ لم يسلم من خرافاتكم ودجلكم حتى صرتم تعبثون به كما تشاءون وتمسحون منه سيئات من تشاءون ؟؟ إذا لا يسمى اللوح المحفوظ، وكيف يكون محفوظاً وأنتم تعبثون به ؟؟ فقد صار لوحاً مكشوفاً، الأول يدعي أن الشيخ هو الذي يمحو سيئات مريده منه، والآخر يزعم أن الشيخ يمنع أن تكتب سيئات مريده أصلاُ، فهو يقظ مراقب للوح المحفوظ وليس غافلاً عنه.
(1) - المريد عند الصوفية: هو الذي يلازم الشيخ ويأخذ عنه الطريقة