وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: " كُلُّكم راعٍ، وكُلُّكُم مسْؤولٌ عنْ رَعِيَّتِه، والأميرُ راعٍ، والرَجُلُ راعٍ على أهل بيْتِه، والمرأةُ راعِيَةٌ على بيْتِ زوجها وَوَلَدِهِ، فَكُلُّكُم راعٍ وكُلُّكُمْ مسؤولٌ عنْ رَعِيَّتِه ". متفق عليه.
(من فوائد الحديث: أنّ الرجل والمرأة شريكان في الحياة الزوجيّة، ويجب على كلّ منهما أن يقوم بواجبه نحو الآخر).
وفيما يرويه عَمْرو بن الأحْوَصِ الجُشَمِيّ رضي الله عنه أنّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم في حَجَّةِ الوَدَاع يقول: " ألا واستوصوا بالنِساء خيرا ... ألا وحَقُّهُنَّ عَلَيْكُم أنْ تُحْسِنوا إلَيْهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطَعامِهِنَّ ". رواه الترمذي؛ وقال: حديث حسن صحيح.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أكْمَلُ المؤمنينَ إيْمَاناً أحْسَنُهُمْ خُلُقا، وخِيَارُكُمْ خِياَرُكُم لِنِسائِهِمْ ". رواه الترمذي؛ وقال: حديث حسن صحيح.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الدُنْيَا مَتَاعٌ؛ وخَيْرُ مَتاعِها المَرْأةُ الصالحةُ ". رواه مسلم.
(متاع: أيّ شيء يتمتع به حينا من الوقت ثمّ يزول. المرأة الصالحة: فسرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله " إذا نَظَرَ إليها سَرَّتْه، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله ").
وأخيرا ... عن أمّ المؤمنين أمِّ سَلَمَةَ ـ رضي الله عنها ـ زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أَيُّمَا امرأةٍ ماتَتْ وزَوْجُها عنها راضٍ دَخَلِت الجنَّةَ ". رواه الترمذي؛ وقال: حديث حسن.
ـ فصلٌ في بعض ما اختص به النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال حبيبنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: " فُضِّلْتُ على الأنبياء بِسِتٍّ: أُعْطِيْتُ جوامِعَ الكَلِمِ، ونُصرتُ بالرعْبِ، وأُحلَّت لي الغنائم، وجُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورا ومَسْجِدا، وأرسلتُ إلى الناس كافّة، وخُتِمَ بيَ النبيّون ". رواه مسلم.