* عن أبي عبد الله (ع) قال: لا يسع الناس الا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا: من عرفنا كان مؤمنا ومن أنكرنا كان كافراً. ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى(1).
قلت: فلننظر إلى آدم - عليه السلام - في أي صنف جعله الكليني من هؤلاء؟
* عن أبي جعفر (ع) : (ولقد عهدنا الى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما) طه/114 قال: عهدنا اليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم انهم هكذا (2). وفي رواية: ... ولم يجحد آدم ولم يقر(3).
قلت: فما حكم آدم - عليه السلام - عند الكليني طبقاً لتلك الرواية التي تقول: (ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالاً حتى يرجع إلى الهدى)؟!!
يعقوب - عليه السلام -
* عن أبي عبد الله (ع) قال : ان يعقوب (ع) لما ذهب منه بنيامين نادى يا رب اما ترحمني ؟ أذهبت عيني وأذهبت ابني! فأوحى الله تبارك وتعالى: لو أمتهما لأحييتهما لك حتى اجمع بينك وبينهما، ولكن تذكر الشاة التي ذبحتها وشويتها وأكلتها، وفلان إلى جانبك صائم لم تنله منها شيئا؟! (4).
يوسف - عليه السلام -
* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن يوسف عليه السلام لما قدم عليه الشيخ يعقوب عليه السلام دخله عز الملك فلم ينزل إليه فهبط جبريل عليه السلام فقال: يا يوسف ابسط راحتك فخرج منها نور ساطع فصار في جو السماء، فقال يوسف: يا جبرائيل ما هذا النور الذي خرج من راحتي؟ فقال: نزعت النبوة من عقبك عقوبة لما لم تنزل إلى الشيخ يعقوب فلا يكون من عقبك نبي(5).
ويروي هذه الرواية تحت (باب الكبر)!!
النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ونوح ولوط (عليهما السلام)..!!!
* عن أبي جعفر (ع) قال: ما ترى من الخيانة في قول الله عز وجل (فخانتاها) التحريم/9، ما يعني بذلك الا الفاحشة!! وقد زوّج رسول الله (ص) فلانا (6). أي عثمان.
نبي من الأنبياء (عليهم السلام)
(1) 1/187
(2) 1/416
(3) 2/8
(4) 2/667
(5) 2/311-312
(6) 2/403