تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* لكنه يروي خبراً آخر مناقضاً عن أبى عبد الله قال : فإذا ولد بعث ذلك الملك فيكتب بين عينيه "وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلا"(1).

* وفي خبر ثالث مناقض يقول: فإذا ولد خط بين كتفيه "وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته"(2).

والعجيب ان الأخبار الثلاثة في صفحة واحدة! ولكن من يدري؟ لعل العضد الأيمن والعين والكتفين في الباطن معنى واحد؟ من يدري؟!

البداء في العلم المكشوف أَم المكفوف!

* عن أبي عبد الله (ع) قال: ان لله علمين علم مكنون مخزون لا

يعلمه الا هو من ذلك يكون البداء وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه فنحن نعلمه(3).

* عن أبي جعفر (ع) قال: إذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم فقولوا: صدق الله، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله تؤجروا مرتين(4) !.

الكتب والوصية عند من؟

* عن أبي جعفر (ع) قال : لما حضر الحسين (ع) ما حضره دفع وصيته إلى فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج. فلما كان من امر الحسين (ع) ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين (ع). قلت له: فما فيه يرحمك الله ؟ فقال : ما يحتاج اليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى(5).

ولكنه يروى - وفي الصفحة نفسها! – ما يناقض ذلك فيقول:

* عن أبي عبد الله (ع) قال: ان الحسين لما صار إلى العراق استودع أم سلمة (رض) الكتب والوصية فلما رجع علي بن الحسين (ع) دفعتها اليه(6).

بين الحسن والحسين طهر.. وفاطمة لا تطمث!

* عن أبي عبد الله (ع) قال : كان بين الحسن والحسين (ع) طهر وكان بينهما في الميلاد ستة اشهر وعشراً (كذا)(7).

* عن أبي الحسن (ع) قال: ان فاطمة (ع) صديقة شهيدة وان بنات الأنبياء لا يطمثن(8).

قلت: فكيف كان بين الحسن والحسين طهر إذا كانت فاطمة رضي الله عنها لا تطمث؟!

(1) 1/387

(2) 1/387

(3) 1/147

(4) 1/369

(5) 1/304

(6) 1/304

(7) 1/464

(8) 1/458

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٩١