تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* عن أبي عبد الله (ع) قال: ما عظم الله بمثل البداء(1).

* وعنه قال: لو علم الناس ما في القول بالبداء من الأجر ما فتروا عن الكلام فيه(2).

قلت: إذا كان الله لم يعبد ولم يعظم بمثل البداء فكيف كانت (التقية) تسعة أعشار الدين!

* عن أبي جعفر (ع) قال: إذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله. وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله تؤجروا مرتين(3).

أول من قال بالبداء

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن عبد المطلب أول من قال بالبداء، يبعث يوم القيامة أمة حده عليه بهاء الملوك وسيماء الأنبياء(4).

وهذا يعني أن الأنبياء (ع) جميعاً لم يعرفوا (البداء)؛ فهم محرومون من أعظم عبادة! ومن المعلوم أن عبد المطلب مات مشركاً فهنيئاً لمن يأخذ دينه عن المشركين!!

البداء في العلم المخزون

* عن أبي جعفر (ع) قال: العلم علمان: فعلم عند الله مخزون لم يطلع عليه أحداً من خلقه، وعلم علمه ملائكته ورسله. فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون: لا يكذب نفسه ولا ملائكته ولا رسله. وعلم عنده مخزون يقدم منه ما يشاء ويؤخر ما يشاء ويثبت ما يشاء(5).

قلت: فكيف يروي عن أبي جعفر نفسه أنه قال: وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا: صدق الله! مع قوله:

(فما علمه ملائكته ورسله فإنه سيكون).

ومن يدري؟! لعل المثل القائل: (من كتم سره كان الخيار بيده) مأخوذ من هذا الحديث عن علم الله المخزون؟!

* عن أبي عبد الله (ع) قال عن هذه الآية (يمحو الله ما يشاء

ويثبت): وهل يمحى إلا ما كان ثابتاً؟ وهل يثبت إلا ما لم يكن؟(6).

قلت: وهل في علم الله شيء لم يكن؟ سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

(1) 1/146.

(2) 1/148.

(3) 1/369. قال المحشي: مرة للتحقيق، وأخرى للقول بالبداء.

(4) 1/447.

(5) 1/147.

(6) 1/147.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٦٩