تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بينما في رواية أخرى عن أبي عبد الله نفسه وقد سئل السؤال نفسه أو شبيهه فقال: أما أن تبدأ به فلا(1).

* ويسأل سائل أبا الحسن الرضا (ع): أرأيت إن احتجت إلى الطبيب وهو نصراني أن أسلم عليه وأدعو له؟ فقال: نعم إنه لا ينفعه دعاءُك(2).

حتى الله سبحانه وتعالى..!!!

* عن احمد بن محمد قال: سألت أبا الحسن الرضا (ع) عن مسألة فأبى وأمسك وقال: لو أعطيناكم كل ما تريدون لكان شراً لكم وأُخذ برقبة صاحب هذا الأمر. قال أبو جعفر(ع) ولاية الله أسرها إلى جبريل (ع) وأسرها جبريل إلى محمد (ص) وأسرها محمد إلى علي وأسرها علي إلى من شاء الله ثم أنتم تذيعون ذلك!. في حكمة آل داود ينبغي للمسلم أن يكون مالكاً لنفسه مقبلاً على شأنه عارفاً بأهل زمانه فاتقوا الله ولا تذيعوا حديثنا(3).

قلت: الكذب ينقض بعضه بعضاًP لأن الكذاب لكثرة كذبه وينسى فلا يذكر أنه في موضع كذا قال: كذا وكذا! ولذلك قيل: حبل الكذب قصير! وإلا كيف يقال: إن النبي (ص) بلغ ولاية علي على رؤوس عشرات الآلاف من الناس في غدير خم، بل أخذ الميثاق بها على كل

الخلق كما يذكر الكليني أن النبي (ص) كان يبلغها جميع الناس، وأنها

مفتاح الإسلام، وأن ذرية آدم (ع) أخذ الله عليهم الميثاق بذلك(4).

كيف يقال هذا مع روايته أن هذه الولاية سر من الأسرار، لم يطلع النبي (ص) عليه أحداً إلا علياً (ع)؟!!

ثم ما ذنب الناس الذين لم يبلغهم هذا السر؟ وكيف يكون الصحابة قد تركوا الوصية وهم لم يعلموا بها لأنها سر بين النبي وعلي؟!. ثم ما هذه: حكمة آل داود؟! علماً أن اليهود اختصوا بعدم نشر دينهم وتواصوا على كتمانه. فالحمد لله الذي كشف لنا علاقة (التقية) باليهود.

* عن أبي الحسن (ع) قال: إن كان في يدك هذه شيء فإن استطعت أن لا تعلم هذه فأفعل(5).

(1) 2/651.

(2) 2/650.

(3) 2/224.

(4) انظر المواضع الآتية: 1/412،1/416،1/417،1/418،1/425،2/18.

(5) 2/225.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٦٠