تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفروا) (كذا) ... بولاية وصيك

(وإذا قيل لهم تعالوا) ... ارجعوا إلى ولاية علي

(لا يهدي القوم الفاسقين) ... الظالمين لوصيك

(أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى) ... من حاد عن ولاية علي

(أم من يمشي سوياً على صراط مستقيم) ... الصراط المستقيم أمير المؤمنين (ع)

(إنه لقول رسول كريم) ... في ولاية علي (ع)

(قليلاً ما يؤمنون) ... ما أمره الله بهذا في علي (ع)

قال: فأنزل الله بذلك قرآناً فقال: ( "إن ولاية علي" تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا "محمد" بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين). ثم عطف القول فقال: ( "إن ولاية علي" لتذكرة للمتقين * "العالمين" وإنا لنعلم أن منكم مكذبين * وإن "علياً" لحسرة على الكافرين * وإن "ولايته" لحق اليقين * فسبح "يا محمد" باسم ربك العظيم).

* ... (لما سمعنا الهدى آمنا به) قال: الهدى الولاية آمنا بمولانا فمن آمن بولاية مولاه (فلا يخاف بخساً ولا رهقاً) قلت: تنزيل؟ قال: لا تأويل(1). فانزل الله: (قل إني لن يخبرني من الله "إن عصيته" أحد ولن أجد من دونه ملتحداً * إلا بلاغاً من الله ورسالاته "في علي (ع)". قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم. ثم قال توكيداً: (ومن يعص الله ورسوله "في ولاية علي" فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً). قلت: (واصبر على ما يقولون) قال: يقولون فيك (واهجرهم هجراً جميلاً * وذرني "يا محمد" والمكذبين "بوصيك" أولي النعمة ومهلهم قليلاً) قلت: إن هذا تنزيل؟ قال: نعم!.

(ليستيقن الذين أوتوا الكتاب) ... أن الله ورسوله ووصيه حق

(ويزداد الذين آمنوا إيماناً) ... يزدادون بولاية الوصي إيماناً

(ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون) ... بولاية علي (ع)

(وما هي إلا ذكرى للبشر) ... ولاية علي (ع)

(إنها لإحدى الكبر) ... ولاية علي (ع)

(

(1) الآية اصلها هكذا: (فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقاً) فهل معنى (يؤمن بربه) يؤمن بولاية مولاه أي علي؟ وهل علي هو الرب حتى يصح هذا المسخ والهزء بكتاب الله؟!.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٥٤