تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* وعنه (ع) قال: إن الله خلقنا من نور عظمته(1)ثم صور خلقنا من طينةٍ مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه فكنا نحن خلقاً وبشراً نورانيين لم يجعل لأحدٍ في مثل الذي خلقنا نصيباً.. وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيباً إلا الأنبياء!(2)ولذلك صرنا نحن وهم: الناس وصار سائر الناس همج [كذا] للنار وإلى النار(3).

قلت: ما ذنب سائر الناس يصيرون إلى النار إذا كان الله خلقهم هكذا همجاً في أصل خلقتهم؟! وما فضيلة (الأئمة) وقد خلقوا كما خلقوا ؟!

خزعبلات عن الملائكة والجن وعلاقتهم (بالأئمة)

1- الملئكة

* عن أبي عبد الله (ع) قال: يا حسين – وضرب بيده إلى مساور (متكأ من آدم) في البيت - مساور طال ما اتكأت عليها الملئكة وربما التقطنا من زغبها(4).

* عن علي بن الحسين (ع) وقد رآه أحدهم يلتقط شيئاً ويناوله من كان في البيت فيسأله عن ذلك فيقول: فضلة من زغب الملئكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحاً (ضرب من البرود) لأولادنا. فقلت: جعلت فداك وإنهم ليأتونكم؟ فقال: إنهم ليزاحموننا على تكؤاتنا(5).

* عن أبي الحسن (ع) قال: ما من ملك يهبطه الله في أمر ما إلا بدأ بالإمام فعرض ذلك عليه. وإن مختلف الملئكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر(6).

2- الجن

(1) تعالى الله عن ذلك فإن نور الله غير مخلوق، فكيف يصير مخلوقاً؟!

(2) أي إن أصل الأنبياء دون أصل (الأئمة)!!

(3) 1/389. وانظر إن شئت: 1/440،441،442،2/4،5.

(4) 1/393.

(5) 1/394.

(6) أيضاً.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ٤٢