* عن أبي جعفر (ع) قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى: الطاعة للإمام بعد معرفته. ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما جعلناك عليهم حفيظاً) (النساء/80) (1).
قلت: ما علاقة هذا بهذا ؟! وهل (الإمام) رسول حتى يصح الاحتجاج بالآية على المراد؟!
* عن أبي عبد الله قال: أشرك بين الأوصياء والرسل في الطاعة(2).
قلت: في أي كتاب؟ أو أي آية ؟! لعله في (مصحف فاطمة).
* عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً) (البقرة/473) قال: طاعة الله ومعرفة الإمام(3).
لقد تحجّرت واسعاً
* عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس) البقرة/183. قال: نحن الأمة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه في أرضه. (ملة أبيكم إبراهيم) الحج/78. قال: إيانا عنى خاصة، (هو سماكم المسلمين من قبل) في الكتب التي مضت (وفي هذا) القرآن (ليكون الرسول عليكم شهيداً)(4)فرسول الله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله عز وجل، ونحن الشهداء على الناس فمن صدق صدقناه يوم القيامة. ومن كذب كذبناه يوم القيامة(5).
* عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم) النور/55 قال: هم (الأئمة)(6).
قلت: لم يستخلف الله أحداً من (الأئمة) إلا علياً - رضي الله عنه - .
(الأئمة) نور الله
وروى تحت باب: (أن الأئمة (ع) نور الله عز وجل) عدة روايات منها:
* عن أبي جعفر (ع): (فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا) التغابن/8 قال: النور والله نور الأئمة من آل محمد (ص) إلى يوم القيامة. وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم نور الله في السموات والأرض(7).
(1) 1/186.
(2) أيضاً.
(3) 1/185.
(4) في مصحفنا: (شهيداً عليكم)!
(5) 1/190.
(6) 1/194.
(7) أيضاً.