* عن موسى الكاظم (ع) وقد سئل عن قوله تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) (الأعراف31). فقال: إن هذا القرآن له ظهر وبطن: فجميع ما حرم الله في القرآن هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الجور. وجميع ما أحل الله تعالى في الكتاب هو الظاهر، والباطن من ذلك أئمة الحق(1).
لو أردنا أن نطبق هذه القاعدة (الكلينكية)، ونسير على مقتضاها في تفسير الحرام والحلال في كتاب الله فلا بد أن يكون معنى قوله تعالى: (حرمت عليكم أمهاتكم) (النساء/23) أي أئمة الجور ، وقوله تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم) (البقرة/187) يعني أئمة الحق. هل هذا كلام؟!
وما معنى قوله تعالى: (يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن) (الأحزاب: 50) ؟! وقس عليه ! (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)
(تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً)!!!
* عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جارة(2).
(1) 1/374.
(2) 2/631.