تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإمام خبير بالأدوية المثيرة للجنس..! وأهمها الشليثا

عن علي بن جعفر قال: كان أبو الحسن موسى (ع) يستعط بالشليثا(1)وبالزنبق الشديد الحر . قال: وكان الرضا (ع) أيضاً يستعط به فقلت لعلي بن جعفر لم ذلك؟ فقال علي: ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع(2).

الباقر في الحمام أمام الناس بلا مئزر

* عن أبي جعفر (ع) كان يقول: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر قال: فدخل ذات يوم الحمام فتنوَّر فلما أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر فقال مولى له: بأبي أنت وأمي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك قال: أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة(3).

* عن محمد بن علي بن الحسين (ع): كان يدخل الحمام فيبدأ فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ويدعوني فأطلي سائر بدنه فقلت له يوماً من الأيام: الذي تكره أن أراه قد رأيته فقال: كلا إن النورة سترة(4).

دعوة إلى التعري باسم الإمام!!

* عن أبي الحسن (ع) قال: العورة عورتان: القبل والدبر: فأما الدبر مستور بالإليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة –وفي رواية- أما الدبر فقد سترته الإليتان وأما القبل فاستره بيدك(5).

تحليل النظر إلى عورة الكافرات!!

* عن أبي عبد الله (ع) قال: النظر إلى عورة من ليس بمسلم

مثل نظرك إلى عورة حمار(6).

وهذا يعني جواز النظر إلى عورة الأجنبية الكافرة وعدم الحرج من مشاهدة الأفلام الخلاعية التي أبطالها وممثلوها من الكفار فتأمل!! وصدق الله تعالى إذ يقول: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً) (النساء:27).

* عن أبي عبد الله (ع) قال: لا حرمة لنساء أهل الذمة أن ينظر إلى شعورهن وأيديهن(7).

(1) دهن معروف كما جاء في الحاشية

(2) 6/524.

(3) 6/503.

(4) 6/497.

(5) الفروع 6/501.

(6) الفروع 6/501.

(7) الفروع 5/524.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ١٢١