* عن احمد بن محمد قال: دفع إلي أبو الحسن (ع) مصحفاً وقال: لا تنظر فيه. ففتحه وقرأت فيه: ((لم يكن الذين كفروا)) فوجدت فيها اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم. قال: فبعث إلي: ابعث إلي بالمصحف(1).
ثلث القرآن أو نصفه في (الأئمة) وفي عدوهم
* عن أمير المؤمنين (ع) قال: نزل القرآن أثلاثاً: ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن، وثلث فرائض وأحكام(2).
* عن أبي جعفر (ع) قال: نزل القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع فرائض وأحكام(3).
قلت: أين نجد هذا الثلث أو النصف (ربع فينا + ربع في عدونا = نصفاً) من القرآن ؟!
الطعن في رواة القرآن
* عن أبي جعفر (ع) قال: إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن
الاختلاف يجيء من قبل الرواة(4).
روى الكليني هذه الرواية تحت (كتاب: فضل القرآن) ! فلا أدري هل الطعن في الشيء يعد عند الكليني فضيلة من فضائله ؟!
أمثلة تفصيلية من الآيات المحرفة نصاً
1. عن أبي عبد الله (ع) قال: نزل جبريل (ع) على محمد (ص) بهذه الآية هكذا: (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا في علي نوراً مبيناً)(5).
ولا أدري في أي سورة؟ أم في أي موضع من القرآن يمكن أن أعثر على هذه الآية المفتراة ؟!
(1) ج2 ص631 . وروى النعماني في (الغيبة ص171-172) بإسناده عن علي بن أبي طالب أنه قال: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما أنزل. قلت: يا أمير المؤمنين أليس هو كما انزل؟ قال: لا ، محي منه سبعون رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم وما ترك أبو لهب إلا إزراءً على رسول الله (ص) لأنه عمه.
(2) ج2 ص627.
(3) ج2 ص628.
(4) ج2 ص630.
(5) ج1 ص417.