تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهي أحجار إذن! أما روحها والغاية من الذهاب إليها والطواف بها فهي: (يأتونا فيعلمونا ولايتهم).

الفصل الرابع عشر

عقيدة الحلول

و(المهدي المنتظر) وأشياء أخرى

(الأئمة) مخلوقون من نور عظمة الله

* عن أبي عبد الله (ع): أن الله خلقنا من نور عظمته ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيها فكنا خلقاً وبشراً نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا نصيبا(1).

* وعنه (ع) قال: إن الله خلقنا من عليين وخلق أرواحنا من فوق ذلك وخلق أرواح شيعتنا من عليين وخلق أجسادهم من دون ذلك(2).

روح آدم عليه السلام من روح الله

* عن أبي جعفر (ع) قال: قال آدم (ع): يا رب فتأذن لي في الكلام فأتكلم؟ قال الله عز وجل: تكلم فإن روحك من روحي وطبيعتك من خلاف كينونتي(3).

أسماء الله مخلوقة وهي (الأئمة).. وصفاته كذلك

* عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله تبارك تعالى خلق اسماً بالحروف غير متصوت(4).

* عن أبي جعفر(ع) قال: كان الله ولا خلق ثم خلقها [أي أسماءه وصفاته] وسيلة بينه وبين خلقه يتضرعون بها إليه ويعبدونه وهي ذكره. وكان الله ولا ذكر والأسماء والصفات مخلوقات(5).

* عن أبي عبد الله (ع) في قول الله تعالى: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) قال: نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا(6).

قلت: هذه عقيدة النصارى ولكن بطريقة معكوسة: فإنهم يعتقدون أن المسيح (ع) هو الكلمة، والكلمة غير مخلوقة فالمسيح غير مخلوق. والشيعة هنا جعلوا (الأئمة) هي أسماء الله ، وأسماء الله مخلوقة فـ(الأئمة) مخلوقون. أو الأئمة مخلوقون فأسماء الله مخلوقة.

(1) 1/389.

(2) 1/389.

(3) 2/9. لاحظ المقابلة بين (وطبيعتك من خلاف كينونتي) و(إن روحك من روحي).

(4) 1/112. روى هذه الرواية تحت باب (حدوث الأسماء).

(5) 1/116.

(6) 1/144.

هذا هو الكافي للكليني · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا هو الكافي للكلينيص ١٠٩