وأن ما حدث الآن فى الأحفال وعلى الشواطى وفى الشوارع منكر كله، لا يقبل الإسلام منه قليلا ولا كثير… *** إن العالم غريق فى مآثم جنسية جارفة، والعلة الأولى هى تجاهل حكم الله فى العلاقة بين الرجل والمرأة . . ونحب أن نقولها هنا صريحة . . الإسلام ينكر هذا الاختلاط بين الشواب والشبان فى ساحات الرقص حيث يتخاصرون ويترنحون تحت عنوان "الرياضة المباحة"..!! إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لأن يطعن فى رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له " (الطبرانى) . والإسلام ينكر هذه الخلوات المريبة بين الرجال والنساء، ويأبى أى تفسير لها يفتعله الشاردون عن نهج الشرف والفضيلة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذى محرم" (البخارى) . وقال: " لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان . . " (المنذرى) . ولا يجوز أبدا باسم الحب، أو الإعجاب، أو أى شارة أخرى أن تدور عبارات الغزل ، أو يتم تبادل القبل بين فتى وفتاة، فإن هذا تمهيد خطير للشر، ومنزلق سريع نحو الجريمة . وقد نفر الإسلام من مقدمات المعصية، وأعطاها اسم المعصية نفسها . فالعين الجريئة الباحثة عن العورات زانية، واليد الخبيثة التى تتحسس الأجسام زانية، ومن صنع شيئا من ذلك ارتكب ذنبا لا محالة . . عن أبى هريرة- رضى الله عنه- عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، فهو مدرك ذلك لا محالة ... فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها ص _147
هذا ديننا · الصفحة ١١٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي