وقال: (الذين يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون ، أولئك هم المؤمنون حقا...) . فالزكاة تذكر فى الأخلاق مع الصدق، وفى العبادات مع الصلاة، ويقرن أداؤها مع استغفار الله فى السحر . إنها طاعة نفسية قبل أن تكون خطة اقتصادية، مهما ترتب على إيتائها من توسعة وبركة.. وتوكيدا لهذا المعنى نذكر ما رواه أنس بن مالك- رضى الله عنه- قال: أتى رجل من تميم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : يا رسول الله، إنى ذو مال كثير، وذو أهل ومال وحاضرة، فأخبرنى كيف أصنع ؟ وكيف أنفق ؟؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق المسكين والجار والسائل ". وعن أبى الدرداء- رضى الله عنه قال-: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خمس من جاء بهن مع إيمان دخل الجنة : من حافظ على الصلوات الخمس، على وضوئهن وركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وصام رمضان، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلا، وأعطى الزكاة طيبة بها نفسه، وأدى الأمانة. قيل: يا رسول الله، وما أداء الأمانة؟ قال: الغسل من الجنابة . " إن الله لم يأمن ابن آدم على شىء من دينه غيرها " (الطبرانى) . وعن عائشة- رضى الله عنها- أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : " ثلاث أحلف عليهن، لا يجعل الله من له سهم فى الإسلام، كمن لا سهم له ؛ ص _125
هذا ديننا · الصفحة ١٠٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
هذا دينناص ١٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي