تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، و إن الله يعطي الدنيا من يحب و من لا يحب، و لا يعطي الإيمان إلا من أحب. فمن ضن بالمال أن ينفقه، و خاف العدو أن يجاهده، و هاب الليل أن يكابده، فليكثر من قول: سبحان الله، و الحمدلله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر)) فالبخل بالمال والقعود عن الجهاد واستثقال قيام الليل أقرب إلى النفاق منه إلى الإيمان. وفيه شيء من نسيان الله تعالى. ألم تر إلى قوله عز وجل:

((المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم)) فلما نسوا الله ثقل عليهم الإنفاق في سبيله.

فمن أكثر من ذكر الله تعالى عالج هذا النسيان فنشطت نفسه للإنفاق والجهاد وقيام الليل.

******************************

هذا النفاق فاحذروه · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هذا النفاق فاحذروهص ٤٩