تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا سأركز في ردي هذا على مسألة تعرض لها عداب في كتابه الآنف لم يبينها الشيخ أحمد في رده ؛ وذلك عندما دافع عداب عن أعلام الصوفية ، وكال لهم عبارات المديح ، منخدعًا بأساليبهم في التغرير بالمسلمين ، من حيث تكلف الخشوع والرقة والأدب .. الخ ( انظر ص 239)، وكل هذا لا يغني صاحبه شيئا عند الله مادام دينه خاويًا من التوحيد الخالص لله رب العالمين ، ومن متابعة سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

ثم كانت الطامة الكبرى عندما قال - بعد ذلك - ( ص 246) : ( لقد ترجح عندي أن كل مخالفة عقدية في كتب الشيخ محيي الدين ! ابن عربي إنما هي من دس الزنادقة الذين كانوا يتظاهرون بالتصوف ، ولاعتقادي هذا فإنني أترحم على الشيخ وأترضى عنه) !!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فعداب - هداه الله - يردد ما يروجه غلاة الصوفية عندما يواجَهون بالكفريات " الصريحة " لابن عربي وغيره من ملاحدة الصوفية، التي لا يجدون ما يدفعها ؛ فيزعمون أن هذه الكفريات مدسوسة في كتبه من قبل الشانئين أو غيرهم !

هداك الله يا عداب الحمش · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هداك الله يا عداب الحمشص ٤