قال الصادق رحمه الله : ((جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلموا عليه فرد عليهم السلام، فقالوا : يا رسول الله، لنا إليك حاجة. فقال : هاتوا حاجتكم، قالوا : إنها عظيمة، فقال : هاتوها ما هي؟ قالوا : أن تضمن لنا على ربك الجنة. قال : فنكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه ثم نكت في الأرض ثم رفع رأسه، فقال : أفعل ذلك بكم على أن لا تسألوا أحداً شيئاً، قال : فكان الرجل منهم يكون في السفر فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان : ناولنيه، فراراً من المسألة، فينزل فيأخذه، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه، فلا يقول : ناولنيه حتى يقوم فيشرب)).(1)
وقال لامرأة أنصارية وهبت نفسها له صلى الله عليه وآله وسلم : ((رحمك الله ورحمكم يا معشر الأنصار، نصرني رجالكم، ورغبت في نساؤكم)).(2)
(1) - الكافي ، للكليني ، 3/127 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/129 ، 142 ، أمالي الطوسي 675 ، منتهى المطلب ، للحلي ، 1/544 ، من لا يحضره الفقيه ، للصدوق ، 2/71 ، وسائل الشيعة ، 9/440 ، 6/307 ، جامع أحاديث الشيعة ، 8/450 ، موسوعة أحاديث أهل البيت ، 8/340
(2) - تفسير القمي 2/169 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/196 ، 211 ، الكافي ، للكليني ، 4/79 ، نور الثقلين ، 4/292 ، 293 ، تفسير الصافي ، 4/196 ، مسالك الأفهام ، للشهيد الثاني ، 7/70 ، جامع أحاديث الشيعة ، 20/130 ، التفسير الصافي ، 4/196 ، 6/56 ، تفسير الميزان ، 16/342