تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولم يكن رضي الله عنه يفرق بين أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم،كما يفعل من يدعي موالاته والسير على نهجه. فعن أبي عمرو الكندي قال : ((كنا ذات يوم عند علي عليه السلام فقالوا : يا أمير المؤمنين حدثنا عن أصحابك، قال : عن أي أصحابي ؟ قالوا عن أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم. قال : كل أصحاب محمد أصحابي)).(1)

وقال فيهم الإمام الصادق رحمه الله : ((كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفاً. . ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون : اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير)).(2)

(1) - الغارات للثقفي ، 1/177 ، نفس الرحمن في فضائل سلمان للنوري الطبرسي ، 210

(2) - الخصال ، للصدوق ، 640 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 22/305 ، حدائق الأنس 200 مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ، 6/173 ، خاتمة المستدرك للنوري الطبرسي ، 2/212

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٥٤