تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي جعفر، عن آبائه، عن علي رضي الله عنه قال : ((مجالسة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار. فمن اشتبه عليكم أمره ولم تعرفوا دينه فانظروا إلى خلطائه فان كانوا أهل دين الله فهو على دين الله، وإن لم يكونوا على دين الله فلا حظ لهم في دين الله إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يواخين كافرا ولا يخالطن فاجرا، ومن آخى كافرا أو خالط فاجرا كان فاجرا كافرا)).(1)

وعن الصادق رحمه الله قال : ((من جالس أهل الريب فهو مريب)).(2)

(1) - الأمالي للصدوق ، 531 ، صفات الشيعة للصدوق 6 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 16/265 ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي ، 8/328 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 71/191 ، 197 ، 74/384 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 14/433 ، 16/40 ، مستدرك سفينة البحار للنمازي ، 2/75 ، مسند الإمام الرضا (ع) لعزيز الله عطاردي ، 1/292 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) لهادي النجفي ، 6/46 ، 7/62 ، 10/142 ، ميزان الحكمة لمحمد الريشهري ، 2/1787 ، نهج السعادة للمحمودي ، 7/407 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 1/728.

(2) - كلمة التقوى لمحمد أمين زين الدين ، 2/315 ، صفات الشيعة للصدوق ، 9 ، وسائل الشيعة، للحر العاملي ، 16/265 ، مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي ، 8/340 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 71/197 ، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي ، 16/60

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ٣١٩