من هؤلاء آدم عليه السلام، فزعموا أن آدم عليه السلام عرضت عليه الولاية فأنكرها حسداً فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق هؤلاء الخمسة : محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين صلوات الله عليهم، غفر الله له.(1)
وفي رواية أن آدم نظر إليهم بعين الحسد وتمني منزلتهم، فتسلط الشيطان عليه حتى أكل من الشجرة التي نهي عنها، وتسلط على حواء لنظرها إلى فاطمة بعين الحسد حتى أكلت من الشجرة كما أكل آدم؛ فأخرجهما الله عز وجل عن جنته وأهبطهما إلى جوار الأرض.(2)
ومنهم : يونس عليه السلام، حيث رووا أن علياً رضي الله عنه قال : ((إن الله عرض ولايتي على أهل السموات وعلى أهل الأرض فأقر بها من أقر، وأنكرها من أنكر. . أنكرها يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها)).(3)
(1) - العياشي ، 1/60 ، البرهان ، 1/87 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 11/187 ، 26/326 ، الخصائص الفاطمية ، محمد الكجوري ، 1/370 ، غاية المرام ، للبحراني ، 4/176 ، الإمام الحسين في أحاديث الفريقين ، للأبطحي ، 2/308
(2) - عيون الأخبار ، 170 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 26/273 ، مستدرك سفينة البحار ، لعلي النمازي ، 5/358 ، مسند الإمام الرضا (ع) ، لعزيزالله العطاردي ، 1/52 ، 318 ، تفسير الصافي ، للفيض الكاشاني ، 1/117 ، تفسير كنز الدقائق ، للميرزا محمد المشهدي ، 1/234 ، الخصائص الفاطمية ، للكجوري ، 1/592
(3) - البصائر ، 22 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 14/391 ، تفسير فرات ، 1/264 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 26/282 ، 333 ، مدينة المعاجز ، لهاشم البحراني ، 2/35 ، مستدركات علم رجال الحديث ، للنمازي ، 2/265