تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان رحمه الله يحث أصحابه على تولي أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، كما قال لأم خالد : ((توليهما؟. فقالت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما، قال : نعم)).(1)

وهذا أبوه الباقر رحمه الله لما سئل : ((أرأيت أبا بكر وعمر، هل ظلماكم من حقكم شيئا - أو قال : ذهبا من حقكم بشيء ؟ فقال : لا، والذي أنزل القرآن على عبده ليكون للعالمين نذيرا، ما ظلمنا من حقنا مثقال حبه من خردل، قلت : جعلت فداك أفأتولاهما ؟ قال : نعم ويحك ! تولهما في الدنيا والآخرة، وما أصابك ففي عنقي، ثم قال : فعل الله بالمغيرة وبنان، فإنهما كذبا علينا أهل البيت)).(2)

(1) - الكافي ، للكليني ، 8/ ، 101 ، 237 ، شرح أصول الكافي ، للكليني ، للمازندراني ، 12/27 ، 323 ، وسائل الشيعة ، 20/197 ، تفسير نور الثقلين ، 1/637 ، مستند الشيعة للنراقي ، 16/68 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 30/241 ، جامع أحاديث الشيعة ، 20/306

(2) - شرح نهج البلاغة، لإبن أبي الحديد ، 16/220 ، السقيفة وفدك للجوهري 110

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِ · الصفحة ١٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هِدايةُ الِمرتابِ إلى فضائلِ الآلِ والأصحابِص ١٤٤