منها، أنها قالت : ((قلت : يا رسول الله مالك إذا جاءت فاطمة قبّلتَها حتّى تجعل لسانك في فيها كله ،كأنّك تريد أن تلعقها عسلاً ؟! قال : نعم يا عائشة ، إنّي لمّا اُسري بي إلى السماء أدخلني جبرئيل الجنة ، فناولني منها تفّاحةً ، فأكلتها ، فصارت نطفةً في صلبي ، فلمّا نزلت واقعت خديجة ، ففاطمة من تلك النطفة ، وهي حوراء إنسيّة ، كلّما اشتقت إلى الجنة قبّلُها)).(1)
وعنها رضي الله عنها قالت : ((كان رسول الله صلى الله عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة عليها السلام فأنكرت ذلك عائشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : يا عائشة ... فما قبّلتها قطّ إلاّ وجدت رائحة شجرة طوبى منها)).(2)
وعنها رضي الله عنها قالت : ((و كانت - أي فاطمة رضي الله عنها -لا تحيض قط لأنّها خلقت من تفاحة الجنّة)).(3)
(1) - شرح إحقاق الحق ، للمرعشي ، 10 /6 ، المنتخب من الصحاح الستة ، لمحمد الأنصاري 43(ه(
(2) - مناقب آل أبي طالب ، لابن شهر آشوب ، 3 /114 ، بحار الأنوار ، للمجلسي ، 8 /120 ، 142 ، 18 / 293(ه) ، 315 ، 364 ، 43 / 6 ، 42 ، مكاتيب الرسول ، للميانجي ، 1 /568 ، موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) ، لهادي النجفي ، 9 /45 ، تفسير العياشي ، 2 /212 ، تفسير القمي ، 1 /22 ، 365 ، تفسير مجمع البيان ، للطبرسي ، 6 /37 ، تفسير نور الثقلين ، للحويزي ، 2 /502 ، 3 /131 ، تفسير الميزان ، للطباطبائي ، 13 /24 ، الدر النظيم ، لإبن حاتم العاملي 106 ، تأويل الآيات ، لشرف الدين الحسيني ، 1 /236 ، الخصائص الفاطمية ، للكجوري ، 1 /341 ، الشيعة في أحاديث الفريقين ، للأبطحي 407 ، شرح إحقاق الحق ، للمرعشي ، 33 /260
(3) - شرح إحقاق الحق ، للمرعشي ، 10 /244