تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا أمر صعب جداً ولايقل قائل أعرف ذلك بسماعهم يقرؤون القرآن أو أسمع حسهم في الصلاة أو أسمع تسبيحهم أو ....أو..... قد يكون حقاً وقد يكون كذباً فقد رأينا ورأى كثير من الرقاة بعض المتلبسين بالأجساد من يقروءن القرآن بل من الجن المسلم من يخدم السحرة مقابل أجر أو تعذيب وإيذاء من رؤساء عشيرته وكلنا يعلم استدراج الشيطان للإنسان وصبره الطويل وأنه قد يظهر له في صورة عابد يصلي ويقرأ القرآن ومن لم يعلم هذا الأمر فليقرأ ماكتبه شيخ الإسلام ابن تيمية من أحوال من استعان بهم بعبادات معينة

حتى أن الشياطين ترفعه وهو يصلي نعم يبسط أحدهم سجادته في الهواء ثم يصلي عليها ويقرأ القرآن والشياطين تحمله بل تحج به نعم يستطيعون أن يحضروا الأماكن المقدسة وأماكن العبادة بل يأتي الشيطان أحدنا في صلاته ليفسد صلاته ويذهب خشوعه وقد يأمره بأمور كثيرة من الخير طامعاً في امر واحد من الشر ثم كيف لنا أن نتأكد من إسلامه - يستطيع أحدنا أن يشهدلإنسي إذا عرفه زمناً من المصلين ومن أهل المعتقد الصحيح معتقد أهل السنة والجماعة وإلا لن يشهد له بالخير فهل يعلم المستعين حقيقة المستعان به في عقيدته التي قد تكون فاسدة وقد رأيت هذا بأم عيني في حالات كثيرة بل ورآها المعالجون في حالات يصرخ الجني بأنه مسلم ثم بعد الضغط عليه يقول كنت أكذب إنما أنا يهودي أو غير ذلك فلهذا لايعتبر بقول من قال أن المستعان به مسلم قد يكون مسلماً وقد لايكون وهذا يبطل أمر الإستعانة .

ثالثاً: التأكد من صدقه وأمانته حتى لو كان مسلماً فالأصل فيهم الكذب :

هداية الحيران · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

هداية الحيرانص ٢٩