الأمر الثالث : خطورة التأويل وتحميل أهل العلم السابقين مالم يحتملوا لأن التأويل يحتاج إلى عقلية كبيرة تساوى عقلية ذلك الذي تكلم فى مثل هذه المسائل الدقيقة والأمر الرابع أيضاً مهم هو معرفة قواعد النظر العقلى الذي يتساوى مع النص الشرعى الصحيح لأن مُنَزِلَ الوحى هو الله جل وعلا وخالق العقل هو الله جل وعلا ولا يتعارض النص الصحيح مع العقل فإن تَعَاَرَض العقل مع النص الصحيح فإن العقل يكون مشبوهاً يعنى فيه نظر من حيث استيعابه ومن حيث حسن التصور والتصرف
والأمر الخامس: أن فقه النص لا يتعدى المراد فيما يتعلق بالعبادات لأن الأصل فى العبادات القطع والمنع إلا ماشرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
والأمرالسادس: لابد من إستشارة أهل العلم الحفظة الذين أحاطواعلماً بفقه النصوص والنوازل والمستجدات وغالب هؤلاء اليوم لا يكتبون ولا يلقون الدروس وأمثال هؤلاء دخولهم فى مثل هذه المسائل يثري القضية إثراءً عظيماً وكذلك أدعو كافة العلماء الرسميين والمستقلين أن يتقوا الله جل وعلا جميعاً وأن يدخلوا فى الميدان لكن بعقل وحكمة وروِية واختصار دون الذهاب إلى مجرد الإنشاء أو الخطاب المباشر أو الميل إلى مجرد الوعظ والإرشاد هذه مقدمة تأصيلية لابد منها،،
وأضاف اللحيدان أما فيما يتعلق بالذهاب الى السحرة والكهان فإنه لا يجوز وهذا مجمع عليه علمياً وهو مما عُلم من الدين بالضرورة لأن الذهاب الى السحرة محرم, والحديث الصحيح فى هذا معروف (من ذهب إلى ساحر فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد) وأيضاً الذهاب إلى الكهان مثل هؤلاء..وأمر الذهاب إلى الساحر والكهان يعطى قطعاً للأدلة يعنى الذي يذهب إلى الساحر أو الكاهن يعنى أنه يلغى النصوص التى تزيل السحر ويلغى النصوص التى تزيل مرض الكهانة ومرض العين ومرض المس ..