تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معجم أصول الفقه، ص: 107

التوغل في بعض الأعمال شاغلا عنها وقاطعا بالمكلف دونها، وربما أفاد الحمل للطرفين على المبالغة في الاستقصاء فانقطع عنهما". أه.

5 - الحسن والقبح: «1»

- الحسن والقبح أحد مسائل علم" أصول الفقه" المهمة، والمختلف فيها كثيرا.

[المذاهب الثلاثة في المسألة]

- وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على ثلاثة مذاهب:-

المذهب الأول: ويمثله المعتزلة:

ويرون أن الأشياء من حيث الحسن والقبح تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1 - أشياء حسنة بذاتها.

2 - أشياء قبيحة بذاتها.

3 - أشياء يرد عليها القبح والحسن.

- أما الأشياء الحسنة بذاتها، فهذه لا يجوز أن يأمر بها إلا اللّه، وليس لأحد سواه الأمر بها، وذلك مثل الإيمان به، وبملائكته، وكتبه، والطاعات كلها من صلاة وصوم وحج وزكاة وما إلى ذلك.

- وأما الأشياء القبيحة في ذاتها، فاللّه وحده هو الذي ينهى عنها، ولا يجوز أن يأمر بها مثل الكفر، والفسوق، والمعاصى كلها ..

(1) " الإحكام" للآمدى .. " إرشاد الفحول" للشوكانى .. " الوجيز" للدكتور عبد الكريم زيدان .. " التيسير في أصول الفقه". للأستاذ ممدوح عبد اللّه محمد.

معجم أصول الفقه · الصفحة ٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

معجم أصول الفقهص ٩٦