تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولا: من اللفظ إلى العمل الكلي1‏

ثانيا: أفكار موجهة لقواعد التفسير للظاهريات1‏

الباب الثاني: المنهج الظاهرياتي‏

الفصل الأول: فهم الظاهريات1‏

أولا: الذاتية (الوعي الفردي)1‏

ثانيا: الذاتية المشتركة (الوعي الجمعي-الأوروبي)1‏

الفصل الثاني: تكوين الظاهريات1‏

أولا: المنهج الظاهرياتي كمنهج للإيضاح1‏

ثانيا: منهج الإيضاح كمنهج للتمييز1‏

ثالثا: تداخل التمييزات1‏

رابعا: الأشكال المختلفة للخلط1‏

خامسا: الدرجات المختلفة للتمييز1‏

سادسا: التمييز ومستويات الوجود1‏

سابعا: التمييز وبنية الوجود1‏

ثامنا: التمييز ووحدة الوجود1‏

تاسعا: التمييز كمنهج جدلي1‏

عاشرا: التمييز كحركة إصلاح1‏

حادي عشر: طرق الإصلاح1‏

ثاني عشر: الإصلاح في التاريخ1‏

الفصل الثالث: تأويل الظاهريات1‏

أولا: البيئة الحضارية1‏

ثانيا: التأويل الحضاري1‏

ثالثا: التأويل الديني1‏

رابعا: التأويل الحضاري والديني في الدراسات الثانوية1‏

خامسا: التأويل الحضاري والديني في الظاهريات التطبيقية1‏

سادسا: الظاهريات كاتجاه ديني1‏

الباب الثالث: ظاهريات الدين‏

الفصل الأول: فلسفة الدين1‏

أولا: فلسفة التوسط1‏

ثانيا: فلسفة التصور1‏

الفصل الثاني: ظاهريات اللاهوت1‏

أولا: تبرير اللاهوت العقائدي1‏

ثانيا: النزعة التاريخية في ظاهريات الموضوع1‏

ثالثا: حدود ظاهريات الفعل1‏

رابعا: الجانب النظري في الظاهريات الدينية1‏

خامسا: من ظاهريات الدين إلى ظاهريات التأويل1‏

الفصل الثالث: ظاهريات التأويل1‏

أولا: فلسفة الدين، وظاهريات الدين، وظاهريات التأويل1‏

ثانيا: الأزمة الحالية للتأويل1‏

ثالثا: النقد التاريخي ذروة التأويل، ومنهج «تاريخ الأشكال الأدبية» ذروة النقد التاريخي1‏

رابعا: جدوى تطبيق المنهج الظاهرياتي في التأويل1‏

خامسا: خصائص ظاهريات التأويل1‏

سادسا: إشكالات التأويل1‏

المصادر والمراجع‏

| تأويل الظاهريات

| تأويل الظاهريات

| الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين

| الإهداء

إلى الفلاسفة المسلمين المعاصرين، من أجل حوار مع الحضارة الغربية، كما حاور الحكماء القدماء الحضارة اليونانية.

حسن حنفي

مدينة نصر، 25 يناير 2011م

| تصدير

كما صدر من «النص إلى الواقع» في جزأين،

1

الأول «تكوين النص» والثاني «بنية النص»، لإعادة كتابة الرسالة الرئيسة لدكتوراه الدولة بعد أربعين عاما تقريبا،

2

تصدر اليوم الرسالة التكميلية أيضا في جزأين؛ الأول «تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين»،

3

والثاني «ظاهريات التأويل: محاولة لهرمنيطيقا وجودية للعهد الجديد». فقد صدر الأول عام 1965، والثاني عام 1966. وتمت مناقشة الرسالتين في نفس العام بعد طباعة الأولى طبقا لقانون الجامعة الجديد، ضرورة طبع الرسالة الرئيسية قبل مناقشتها، وكتابة مراجعتين حولهما من متخصصين في المجلات العلمية ، وهو القانون الذي ألغي بعد مظاهرات الشباب في مايو 1968م، ثم ألغيت دكتوراه الدولة كلية بعد ذلك، وانقسمت إلى عدة مراحل دكتوراه السلك الثالث أولا، ثم تغيرت إلى دكتوراه النظام الجديد، كمرحلة أولى، بعدها تأتى مرحلة ثانية، وكلاهما يعادل دكتوراه الدولة القديمة. وهو أشبه بالنظام الشائع، الماجستير أولا ثم الدكتوراه ثانيا تخفيفا على الطلاب من القفز إلى دكتوراه الدولة مباشرة. وقد استغرق الأمر عشر سنوات لإنهاء الرسالة الأولى والرسالة الثانية، وتمت مناقشتهما معا وفي نفس الجلسة، السبت 18 / 6 / 1966م بعد الظهر من الواحدة حتى السابعة مساء، أمام خمسة أعضاء؛

4

اثنان للرسالة التكميلية، وثلاثة للرسالة الرئيسية.

5 «من النص إلى الواقع» ليس ترجمة للرسالة الرئيسية

Les Methodes d’Exégèse ، بل إعادة دراسة للموضوع كلية؛ فما كان متاحا من متون أصولية منذ أربعين عاما كان لا يتجاوز الخمسين، والآن زاد على المائتين. الروح واحدة، والبنية الثلاثية - الوعي التاريخي، الوعي النظري، الوعي العملي - واحدة، والقصد واحد، ولكن لم تحدث ترجمة بالمعنى الدقيق؛ أي نقل العبارة الفرنسية إلى عبارة عربية، بل وضع نص عربي جديد. وتضخم الكم بحيث تحول الأصل الفرنسي «مناهج التأويل» إلى جزأين؛ «تكوين النص» و«بنية النص».

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدين · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تأويل الظاهريات: الحالة الراهنة للمنهج الظاهرياتي وتطبيقه في ظاهرة الدينص ٢