تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم صدر «هموم الفكر والوطن» جزءان، لبيان أن العلم هو علم ثقافي حضاري بالضرورة، علم عملي يرتبط بهموم الفكر والوطن. ثم صدر «حصار الزمن» ثلاثة أجزاء، لوصف الثقافة العربية المحاصرة بين أضلاعها الثلاثة؛ الماضي، والحاضر، والمستقبل.

كما صدر أيضا «الواقع العربي المعاصر» استكمالا لقضايا معاصرة، كما صدر أيضا «الوحي والواقع» في دمشق، وكان في الأصل عدة مقالات في جريدة الوطن الكويتية من خلال الصفحة الثقافية بها قبل أن تتوقف.

ولما كانت طبقة المثقفين ما زالت محاصرة بين النخبة والجماهير كان لزاما علي تحويل مشروع «التراث والتجديد» العلمي من مستواه العلمي إلى المستوى الثقافي وتحويل المشروع الثقافي إلى مشروع سياسي للجماهير، حتى يكون أكثر تأثيرا في الحياة العامة طالما أنني لا أتحدث إلى الإعلام ليس خوفا بل اتقاء للإثارة. فصدر «الدين والثورة في مصر 1952-1981م» وهو تجميع لمقالات صحفية في جو هادئ لتنوير الجماهير وجعلها أكثر وعيا للمطالبة بحقوقها. وهو ثمانية أجزاء: «الدين والتحرر الوطني»، «الدين والتحرر الثقافي»، «الدين والتنمية القومية»، «الدين والوحدة العربية»، «الحركات الإسلامية المعاصرة» «الأصولية الإسلامية»، «اليمين واليسار في الفكر الديني»، «اليسار الإسلامي والوحدة الوطنية».

كما صدر «جذور التسلط وآفاق الحرية» إجابة على سؤال: لماذا نحن لسنا أحرارا؟

كما صدر «من منهاتن إلى بغداد» عن الغزو الأمريكي للعراق، وصدر أيضا «الثورة المصرية في أعوامها الخمسة الأولى 2011-2015». و«الثورة المصرية في أعوامها السادس والسابع والثامن».

وصدرت «ذكريات» الجزء الأول، تروي حياة المؤلف من طفولته حتى مرحلته الحالية. كما صدرت: «نظرية الدوائر الثلاث» عن العالم الثالث.

وأخيرا صدر «أمريكا، الأسطورة والحقيقة» لمحاولة تقليل الهجرة للولايات المتحدة الأمريكية لما فيها من طغيان، واستبداد، ورأسمالية، وعنصرية، وسيطرة أجهزة الأمن على الحياة العامة.

ويصدر الآن «الفكر الوطني في العالم الثالث» ثلاثة أجزاء؛ الجزء الأول: أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. والثاني، مصر والوطن العربي والعروبة والإسلام. والثالث، الإصلاح والنهضة، والصحوة الآسيوية، والثورة الإسلامية.

والآن يصدر هذا الجزء الثاني من «ذكريات» طبقا للموضوعات وليس لمراحل الحياة مثل: الفقر السعيد، اكتشاف المواهب، الحب العذري، القضاء والمحاكمات، الاضطهاد العلمي، الدين والسياسة، العلم والعالم، التأليف والمؤلفات، المساعدون والمساعدات، العواطف والانفعالات، ضعف الجسد، مشروعات المستقبل.

ومن المؤلفات المساعدة لمشروع «التراث والتجديد» في مستواه الثقافي، جمال الدين الأفغاني «فيلسوف الثورة» لإعجابي به منذ أن كنت في المدرسة الثانوية ثم في الجامعة المصرية، وعباراته التي ما زالت ترن في الآذان مثل عبارة أحمد لطفي السيد «مصر للمصريين.» والتي أصبحت شعارا للتحرر الوطني، ثم «إن الله خلقنا أحرارا، ولم يخلقنا تراثا أو عقارا، والله لا نورث بعد اليوم.» وهي العبارة التي أطلقها أحمد عرابي أمام قصر عابدين عند مواجهة الخديوي توفيق، و«عجبت لك أيها الفلاح تشق الأرض بفأسك، ولا تشق قلب ظالمك» والتي تنادي بثورة الفلاحين ضد الإقطاع، و«الأرض لمن يفلحها» وهي العبارة التي أقامت عليها الثورة المصرية في يوليو 1952م قانون الإصلاح الزراعي. ومع ذلك أخطأ الأفغاني في الرد على الدهريين بهجومه على «الماترياليست»، «السوسياليست»، «الكومونيست». فقد كانت هذه الصورة لهذه المذاهب في القرن التاسع عشر. ولم يعرف الأفغاني أن المادية هي أساس الرأسمالية أيضا، وأن الاشتراكية في الإسلام، وأن الشيوعية نوع من الاشتراكية.

ومن الكتب الثقافية المساعدة «دراسات إسلامية» وبها محاولة للإجابة على ثلاثة أسئلة: لماذا غاب مبحث الإنسان في تراثنا القديم؟ ولماذا غاب مبحث التاريخ في تراثنا القديم؟ وعلم أصول الفقه.

ذكريات: ١٩٣٥–٢٠١٨م · الصفحة ١٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ذكريات: ١٩٣٥–٢٠١٨مص ١٦٣