ولاتِّبَاعِ واردٍ قدْ وَرَدَا (كَرَمْيَةٍ منْ غيرِ رَامٍ) رُدِّدَا
ومثلُهُ قدْ رَدَّدُوا في القِدَمِ: ... (شَنْشَنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ)
أوْ حَذْفُهُ صَوْتاً لهُ تعظِيمَا (كَرَاكِبٍ بُرَاقَهُ تَكْرِيمَا)
أوْ عكْسُهُ كما تقولُ: (فاسدُ) وتقْصِدُ الشيطانَ وَهْوَ قاصدُ
ومثلُ تكثيرٍ بَدَا للفائِدَهْ (صَبْرٌ جَمِيلٌ) بمَعَانٍ عائِدَهْ
تَعْيِينُهُ ادِّعَاءً أوْ حقيقَهْ (كَوَاهِبِ الأُلُوفِ ذُو السَّلِيقَهْ)
وَ (عالمُ الغيبِ معَ الشهادهْ) وَ (رَازِقٌ مِنْ فَضْلِهِ عبادَهْ)
أوْ طلَباً للسَّجْعِ بلْ وَالقَافِيَهْ (لا بُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ) كَافِيَهْ
(تعريفُهُ)
(1) بالعلمَيَّةِ:
في ذِهْنِ مَنْ يسْمَعُكَ ابتداءَ أحْضِرْهُ باسمٍ خَصَّهُ اعتِنَاءَ
وعَرِّفَنْ تبرُّكاً (كَاللَّهُ حيٌّ يُجِيبُ كلَّ مَنْ نَادَاهُ)
وعَرِّفَنْ تلَذُّذاً (كَلَيْلَى قدْ ظَهَرَتْ فَجَرَّعَتْنِي الْوَيْلا)
وعَرِّفَنْ تعظيماً اوْ إِهَانَهْ إنْ عَلَمٌ أَبْدَى لَنَا مَكَانَهْ
وعَرِّفَنْ مُكَنِّياً بلا تعَبْ كقولِهِ: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبْ)
تَفَاؤُلاً عَرِّفْهُ أوْ تَطَيُّرَا (كَسَعْد جَا) ومثلُ: (حَرْبٌ قدْ جَرَى)
(2) بالضميرِ:
مُكَلِّماً مُخاطباً أوْ غَيْبَهْ ... مُخْتَصِراً عرِّفْهُ كلَّ نَوْبَهْ
كقولِهِ: (أنا النَّبِيُّ لا كَذِبْ) مُفْتَخِراً (أَنَا ابنُ عَبْدِ المُطَّلِبْ)
ومثلُ: (أنتَ ذُو هَوًى لِلْمُصْطَفَى) وَ (هُوَ الوَفِيُّ إنْ جَفَا أهلُ الوَفَا)
والأصلُ في الخطابِ أنْ يُعَيِّنَا كَأَنْتَ خيرُ مَنْ سَعَى في حَيِّنَا)
ورُبَّما عمَّ الخطابُ إذْ تَرَى عُمُومَهُ في قولِهِ: (ولَوْ تَرَى)
(3) بالإشارةِ:
للبُعْدِ أوْ للقُرْبِ والتَّوَسُّطِ ذلكَ هَذَا ذاكَ قُلْ وَأَقْسِطِ
أوْ لكمالٍ عَنَّ للتمييزِ كقولِهِم: (هذا أخُ العزيزِ)