تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وركوعها وسجودها وأمرها ونهيها وصلتها بربها وبخلقه، تحفظ حدود الله، ولا تخرج عما شرع لعباده، وتتخذ من تعاليمه سياجا منيعا ومرشدا حكيما تحفظه ولا تتخطاه وتسير عليه ولا تتعداه.

بربك يا أخى أليس هؤلاء لهم البشرى؟ أو ليس هؤلاء خلاصة المؤمنين؟ أو ليس هؤلاء نماذج الكمال التى ينشدها الفلاسفة فلا يجدونها إلا فى بطون الكون؟ إنهم كذلك. فأين هم الآن؟!

نظرات في كتاب الله · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نظرات في كتاب اللهص ٣٢٢